عزيزتي نادية
بعد التحية
أطلعت على موقع زفرة الرائع كصاحبته، والرائع في تصميمه وإخراجه. أهنيك من الأعماق على شجعاتك كإمرأة يمنية ناجحة، وكأستاذة جامعية "أنيقة (حلوة)"، وأم لثلاثة أطفال، وزوجة لأستاذ عظيم.
مرة ثانية أكرر إعجابي بك وبنشاطك الدائم في مجال تخصصك الهندسة، وفي مجال هوايتك الأدبية، وأتمنى لك مزيداُ من التقدم والإزدهار في كلا الجانبين، وبحياة سعيدة هادئة مع أسرتك الصغيرة.
د.عميدة شعلان
لطيفة
اليمــــــن
عزيزتي نادية
زفرتك تنثر الدفء في فضاءات الروح لمواسم متعاقبة من الشتاءات التي غدت تحاصرنا من حيث ندري ولا ندري.
نحتاج لياسمينة كل صباح تنفث الحياة في ماذبل منا.
لك المحبة والاحترام
لمي سيف
اليمــــــن
الغاليه ناديه
اؤكد بعد فرائتى لمجموعاتك الرائعة انني كنت احلق في عوالم الكلمه الصادقه .الكلمه المعبره ,الكلمة المؤثره في اعماق الوجدان .لك مني كل الامنيات التي اراها امامي محققه باذن الله في سماء احلامك .
فاطمة يوسف عبدالله
اليمــــــن
اولاً اهنيك على هذا الموقع الرائع الذي اتمنى ان يلقى استحسانا ورواجاً في المستقبل . )
كذلك اشكرك على تلك القصص الرائعة التي جعلتنا نقول فينك من زمان
واخيراً وكما قال جبران خليل جبران أن تعطي مما لديك ليس هذا عطاء اما أن تعطي من ذاتك فهذا هو العطاء...
موفقة ان شاء الله
فيصل الشعراني
اليمــــــن
زرت الموقع بالصدفة من خلال محرك بحث.. واستمتعت بما فيه من أعمال قصصية.. كذلك اللمسات الفنية الرقيقة في الإخراج التي تؤكد أن هناك تناسق جميل بين المحتوى والشكل..
الأستاذة نادية من زمن وأنا أتابع قصصك المنشورة في الصحف اليمنية وشدت اهتمامي بالقضايا التي تطرحها
شكراً لك على الموقع الجميل
وإلى الأمام
عبدالناصر عبدالله القادري
مصـــر
يتملك الإنسان إحساسا بالفخر عندما يرئ نساء يمنيات مثل المبدعة نادية اتمنى لها كل التفوق والتقدم وهى لجديرة بان تكون دائما وابدا في المقدمة كما عرفناها.
سناء عبدالعظيم
المغـــرب
كنت أبحث عن القصة النسائية القصيرة فوجدت هذا الموقع الجميل الذي تعرفت من خلاله على مستوى متقدم للإبداع النسائي في بلد شقيق مانعلم عنه القليل.. أتمنى أن تتواصلي معي أخت نادية